1. إستراتيجيات البحث العلمي
بناءً على رؤية ورسالة جامعة مدينة العلم في تعزيز البحث العلمي ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة، تواصل الجامعة جهودها في تطوير بيئة بحثية متكاملة تدعم الابتكار والإبداع وتسهم في حل المشكلات المجتمعية. وتماشيًا مع الخطة الاستراتيجية للفترة ٢٠٢٤-٢٠٢٨، تعلن الجامعة عن استراتيجيتها البحثية للعام ٢٠٢٤-٢٠٢٥، والتي تهدف إلى تحسين جودة الأبحاث العلمية، وزيادة الإنتاج البحثي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والصناعية، وتحقيق التأثير الفعلي في المجتمع والاقتصاد المعرفي:-
محاور الخطة الاستراتيجية
- تخصيص الموارد المالية وتعزيز البنية التحتية البحثية
- تخصيص ميزانية سنوية لدعم الأبحاث العلمية والمشاريع الابتكارية.
- تحديث وتطوير المختبرات البحثية وتوفير الأجهزة والتقنيات الحديثة.
- تقديم منح تمويلية لدعم الأبحاث عالية التأثير والمشاريع المبتكرة.
- إنشاء وتفعيل وحدات ومراكز البحث العلمي
- تأسيس حاضنة علمية وتكنلوجية ذكية.
- إنشاء وحدة الريادة والابتكار لدعم التميز البحثي وتطوير حلول إبداعية.
- تأسيس مراكز بحثية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية.
- تطوير القدرات البحثية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة
- تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لتعزيز مهارات البحث العلمي والنشر الأكاديمي.
- توفير برامج دعم للباحثين الجدد لتنمية قدراتهم وتوجيههم نحو البحث التطبيقي.
- تشجيع النشر العلمي في مجلات عالمية رصينة
- دعم الباحثين للنشر في مجلات علمية ذات تصنيف عالمي.
- تقديم حوافز مالية ومعنوية للباحثين المتميزين في النشر العلمي.
- تفعيل التعاون مع دور النشر والمجلات العلمية (مثل السفير) المرموقة لزيادة عدد المنشورات.
- تعزيز التعاون البحثي والشراكات الدولية والمحلية
- توقيع اتفاقيات تعاون مع جامعات ومراكز بحثية دولية.
- تشجيع البحوث المشتركة مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية.
- دعم مشاركة الباحثين في المؤتمرات العلمية العالمية والإقليمية.
- الابتكار وريادة الأعمال البحثية
- دعم تحويل الأبحاث إلى مشاريع تطبيقية وشركات ناشئة.
- تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الباحثين والطلبة.
- توفير برامج احتضان للمشاريع البحثية ذات الجدوى الاقتصادية.
- تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية
- تنظيم مؤتمرات وندوات بحثية متخصصة لدعم تبادل المعرفة.
- استضافة متحدثين وخبراء عالميين لتعزيز الخبرات البحثية.
- توفير منصات إلكترونية للنقاش العلمي وتبادل الأفكار البحثية.
- تشجيع ودعم البحوث التطبيقية التي تخدم المجتمع
- دعم الأبحاث التي تسهم في إيجاد حلول للتحديات المجتمعية.
- تحفيز الباحثين على تقديم دراسات تحليلية وتوصيات لصناع القرار.
- تعزيز التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة لتنفيذ مشاريع بحثية تخدم التنمية المستدامة.
- تعزيز أخلاقيات البحث العلمي وحماية الملكية الفكرية
- نشر ثقافة البحث المسؤول والالتزام بالمعايير الأخلاقية.
- تطبيق سياسات صارمة لضمان النزاهة الأكاديمية والشفافية البحثية.
- دعم الباحثين في تسجيل براءات الاختراع وحماية حقوقهم الفكرية.
- قياس وتقييم الأداء البحثي
- متابعة أداء الباحثين عبر مؤشرات واضحة لقياس الإنتاج العلمي.
- تقييم جودة وتأثير الأبحاث من خلال عدد الاستشهادات والبحوث التطبيقية.
- إعداد تقارير دورية لمراجعة وتطوير الاستراتيجية البحثية بناءً على النتائج المحققة.
مؤشرات قياس الأداء
- مقدار التخصيصات المالية المصروفة لدعم الأبحاث.
- عدد المشاريع البحثية الممولة من الجامعة أو الجهات الخارجية.
- عدد البحوث المنشورة في مجلات علمية مفهرسة عالميًا.
- عدد براءات الاختراع المسجلة.
- عدد الشراكات البحثية مع مؤسسات وجامعات محلية ودولية.
- عدد الورش التدريبية والمؤتمرات البحثية التي نظمتها الجامعة.
- عدد المشاريع البحثية التطبيقية التي تم تنفيذها لخدمة المجتمع.
- نسبة الأبحاث التي تركز على الاستدامة والذكاء الاصطناعي.
- عدد الاستشهادات العلمية بالأبحاث المنشورة من قبل الجامعة.
- معدل رضا الباحثين والطلبة عن البيئة البحثية والدعم المقدم لهم..
استراتيجية خدمة المجتمع
تتطلع جامعة مدينة العلم في دورها الاجتماعي إلى تقديم الخدمات والبرامج التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي والعالمي. تعتبر الخطة السنوية للجامعة في خدمة المجتمع استراتيجية مهمة تهدف إلى تعزيز التفاعل الإيجابي بين الجامعة والمجتمع المحيط بها. تسعى الجامعة من خلال هذه الخطة إلى توفير فرص للتفاعل المثمر بين الطلاب والموظفين والمجتمع المحلي من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات والأنشطة التي تساهم في بناء جسور التواصل وتعزيز الشراكات الإيجابية. تتمثل رؤية هذه الخطة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات من خلال تقديم الخدمات التعليمية والثقافية والاجتماعية التي تساهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات أكثر ازدهاراً وتطوراً وانطلاقا من رؤية الجامعة ورسالتها في خدمة المجتمع وتنفيذا لخطتها الاستراتيجية الخمسية تعلن جامعة مدينة العلم عن خطتها الاستراتيجية السنوية في خدمة المجتمع:-
محاور الخطة الاستراتيجية
- بناء الشراكات مع مكونات ومؤسسات المجتمع وتعزيز سمعة الجامعة
- تعزيز التفاعل والتعاون البناء مع مؤسسات المجتمع المختلفة لدمج المفاهيم الدينية والثقافية والحضارية في النسيج الاجتماعي المحلي.
- بناء علاقات متينة مع مكونات المجتمع المختلفة لتحقيق التأثير الإيجابي والمستدام من خلال التواصل المستمر وتبادل المعرفة والخبرات.
- تخصيص جميع الموارد اللازمة البشرية والمادية لتحقيق الأهداف المحددة بكفاءة وفعالية
- تقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية لمكونات المجتمع المحلي
- تقديم الخدمات الاستشارية والمساعدة الفنية للمؤسسات المجتمعية المختلفة لدعم عملها وتطويرها.
- تقديم برامج تعليمية وتدريبية تستهدف فئات المجتمع لتطوير مهاراتهم وزيادة كفاءاتهم وخاصة ذات الصلة بحاجات سوق العمل المحلي والوطني.
- تنظيم حملات توعية حول القضايا الاجتماعية المعاصرة والبيئية المحدثة والمساهمة في إيجادة الحلول المناسبة.
- إقامة فعاليات مختلفة مثل الندوات والمعارض وإشراك مكونات المجتمع المختلفة فيها.
- دعم الطلبة للتفاعل مع المجتمع ومؤسساته
- تعزيز مشاركة الطلبة في أنشطة خدمة المجتمع وتكريم الجهود المتميزة
- اقامة فعاليات متنوعة لتعزيز التواصل والتفاعل بين الطلاب والمجتمع
- اشراك الطلبة في الحملات التوعوية حول قضايا المستحدثة المهمة مثل حقوق الإنسان وخطر المخدرات ، والصحة العامة والتنمية المستدامة الخ.
- رعاية ودعم الطلبة المتعففين وطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة
- دعم الخريجين
- إنشاء منصات رسمية وتطبيقات ذكية للتواصل مع الخريجين.
- تقديم الدعم اللازم للخريجين في انشاء الشركات الناشئة
- توفير فرص التوظيف والتدريب من خلال شبكات العمل والشراكات مع الشركات.
- إقامة فعاليات اجتماعية وثقافية لتعزيز الروابط بين الخريجين.
- إجراء استطلاعات رضا الخريجين بانتظام لتحسين الخدمات المقدمة
- دعم توفير التقنيات التكنولوجية لتعزيز التنمية المجتمعية واستدامته
- تعزيز الابتكار وتطوير التقنيات الجديدة لخدمة المجتمع ورفاهيته
- دعم ريادة الأعمال التكنولوجية والتطبيقات الذكية وادوات الذكاء الاصطناعي وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتعزيز النمو الاقتصادي.
- تضمين الاستدامة في تصميم وتنفيذ البرامج والمشاريع المجتمعية لضمان استدامتها
- تمويل ودعم الأنشطة الخدمية المستمرة والمستدامة..
استراتيجية التعليم والتعلم
انطلاقًا من رؤية جامعة مدينة العلم في الريادة الأكاديمية، ورسالتها الهادفة إلى تقديم تعليم عالي الجودة يعزز البحث العلمي ويخدم المجتمع، تسعى الجامعة إلى تطوير استراتيجيات التعليم والتعلم كأحد المحاور الجوهرية في خطتها الاستراتيجية الخمسية. ويأتي هذا التوجه استجابةً للتحديات المتسارعة التي يشهدها التعليم العالي عالميًا، وحرصًا على تمكين طلبتها من التميز الأكاديمي والمهني.
تؤمن الجامعة بأن تطوير التعليم والتعلم لا يتم إلا من خلال تبني أفضل الممارسات التعليمية والتقنيات الحديثة، بما يضمن بيئة تعليمية محفزة للابتكار والإبداع، ويواكب التحولات الرقمية التي يشهدها قطاع التعليم. وفي هذا الإطار، تم إعداد خطة سنوية متكاملة تهدف إلى تحديث المناهج الدراسية، اعتماد أساليب تدريس متقدمة، وتفعيل أدوات التعليم الإلكتروني، بما يعزز من جودة التعليم ويخدم رسالة الجامعة في إعداد خريجين مؤهلين معرفيًا ومهاريًا.
آلية تنفيذ خطة تطوير استراتيجيات التعليم والتعلم
- تحليل الاحتياجات وتحديد الأولويات
- إجراء مراجعة شاملة للواقع الحالي لأساليب التعليم والتعلم في كليات الجامعة.
- تنفيذ استبيانات دورية لآراء الطلبة والتدريسيين لتحديد التحديات والفرص.
- تحديث المناهج الدراسية
- تطوير المحتوى الأكاديمي ليواكب أحدث المعايير العالمية والاتجاهات التربوية.
- تعزيز الجوانب التطبيقية والمهارات العملية ضمن البرامج الأكاديمية.
- وضع أدلة تعليمية حديثة
- إعداد أدلة تعريفية بأساليب التعليم والتعلم الحديثة لمساعدة التدريسيين.
- نشر ثقافة التعلّم النشط والإبداعي بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
- تبني استراتيجيات تدريس متقدمة ومتنوعة
- اعتماد أساليب مثل: التعلم القائم على المشاريع، التعلم القائم على المشكلات، والتعلم المدمج.
- استخدام أدوات تكنولوجية تفاعلية مثل المحاكات، التطبيقات الذكية، والمنصات الإلكترونية.
- بناء قدرات الهيئة التدريسية
- تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية حول أحدث الاتجاهات التربوية.
- تشجيع الابتكار في التدريس وتبادل التجارب التعليمية بين أعضاء الهيئة.
- تعزيز التعليم المدعوم بالتكنولوجيا
- اعتماد بيئات تعليمية مدمجة (حضوري + إلكتروني) لتحسين تجربة التعلم.
- توفير دعم فني متكامل للتدريسيين والطلبة لاستخدام أدوات التعليم الرقمي بفعالية.
- التقييم والتطوير المستمر
- قياس أثر تطبيق الاستراتيجيات على أداء الطلبة وجودة التعليم.
- مراجعة دورية للخطط التعليمية بناءً على النتائج وملاحظات المعنيين.
استراتيجية التحول الى التعليم الالكتروني
ان التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أصبح من الضروري أن تعتمد مؤسسات التعليم العالي استراتيجيات فاعلة للتحول نحو التعليم الإلكتروني، بما يضمن مواكبة التطورات العالمية وتلبية متطلبات جودة التعليم العصري. وتُعد جامعة مدينة العلم من الجامعات العراقية الطموحة التي تسعى إلى بناء بيئة تعليمية رقمية شاملة، تدمج بين التقنيات الحديثة والمناهج الأكاديمية المتطورة، بما يحقق رؤية الجامعة في الريادة والابتكار.
لقد برزت الحاجة إلى التعليم الإلكتروني بصورة أكثر إلحاحًا بعد التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، مما كشف عن أهمية وجود بنى تحتية رقمية قوية، وقدرات بشرية مدرّبة، وسياسات واضحة تدعم الانتقال من التعليم التقليدي إلى بيئة تعلم مرنة، شاملة، وتفاعلية. ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الآلية المقترحة لتكون خارطة طريق للتحول الرقمي في جامعة مدينة العلم، مستندة إلى أفضل الممارسات العالمية، ومتلائمة مع متطلبات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق.
أهداف آلية التحول
- 1- تعزيز جودة العملية التعليمية باستخدام تقنيات التعليم الرقمي والتعلم التفاعلي.
- 2- تهيئة البيئة التقنية والبشرية الداعمة للتحول الإلكتروني في الجامعة.
- 3- تمكين التدريسيين والطلبة من امتلاك المهارات الرقمية اللازمة للنجاح في بيئة التعليم الرقمي.
- 4- توفير بدائل تعليمية مرنة تضمن استمرارية العملية التعليمية في جميع الظروف.
- 5- تحسين كفاءة الموارد وتقليل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل الرقمي.
المحاور الرئيسة لآلية التحول الإلكتروني
- البنية التحتية الرقمية
- تحديث وتوسيع شبكة الإنترنت داخل الجامعة.
- توفير خوادم قوية وآمنة لاستضافة أنظمة التعليم الإلكتروني.
- إنشاء استوديوهات تعليمية رقمية لإنتاج المحتوى الرقمي.
- المنصات التعليمية والأنظمة الرقمية
- اعتماد نظام إدارة تعلم موحد (مثل Moodle أو Google Classroom.)
- ربط المنصات التعليمية بقواعد بيانات الطلبة والكوادر التعليمية.
- تطوير بوابة إلكترونية موحدة لجميع الخدمات التعليمية.
- تطوير القدرات البشرية
- إقامة دورات تدريبية مكثفة للتدريسيين في تصميم المحتوى الرقمي وأساليب التعليم التفاعلي.
- تدريب الكوادر الإدارية على إدارة التعليم الإلكتروني.
- تنظيم ورش توعوية للطلبة حول آليات التعليم الإلكتروني وطرق التفاعل الفعال.
- تصميم وتطوير المحتوى الرقمي
- تحويل المقررات الدراسية إلى صيغ رقمية تفاعلية.
- إعداد فيديوهات تعليمية ومحاضرات مسجلة عالية الجودة.
- ضمان التوافق بين المحتوى الرقمي والمخرجات التعليمية لكل مقرر.
- التقويم والاختبارات الإلكترونية
- تطوير نظام اختبارات إلكتروني آمن وشفاف.
- اعتماد معايير جودة لتقويم الطلبة عبر أدوات متنوعة (الاختبارات، الواجبات، المشاريع).
- الدعم الفني وخدمة المستخدم
- إنشاء وحدة دعم فني متخصصة بالتعليم الإلكتروني على مدار الساعة.
- توفير أدلة إرشادية واستمارات مساعدة إلكترونية.
- ضمان الجودة والاعتماد
- مواءمة آلية التعليم الإلكتروني مع معايير ضمان الجودة الوطنية والعالمية.
- إعداد تقارير دورية لقياس أثر التعليم الإلكتروني على العملية التعليمية.